مظالم والدهر يجري
وسارب بالليل يسري
والصبح لم يزل بعيد
فدونه باب الحديد
ودونه صوت الوعيد
من خلفنا
وحولنا
حراسة مشددة
ماسورة مسددة
وتهمة مجددة
لكل صيد
ونحن كالعبيد
ندنس الصعيد
بخوفنا ولؤمنا
فصانع الفخار
كضارب القيثار
جياع
بلا ديار
ولا دثار
وحين ياتي موعد
لقتلهم وسحقهم
يدثرون
ويشبعون
من فوقهم وتحتهم
كما يهيء الحمار
وينتهي حفل الرئيس
فتنطفي الشموس
وتملأ الكؤوس
لليلة حمراء
بلا انتهاء
لم الحياء
اجسامنا بلا رؤوس
انفاسنا بلا نفوس
بلا هواء
ومنتهى الغباء
يعمنا
فنحن والعروس
في نومنا وصحونا
ندائنا
لبيك يا عريس
ومارس الطقوس
السبت, 28 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








